Wednesday, December 5, 2007

سلام الضعفاء

سلام الضعفاء

بقلم: يوشكا فشر - وزير خارجية ألمانيا الأتحادية
ترجمة: د. اشراق كمال الدين

مؤتمر السلام في أنابوليس : أما ايجاد حل وسط رغم المخاوف أو استمرار المحنة

لقد أرسلت اكثر من اربعين دعوة الى حكومات عديدة والى منظمات عالمية لغرض المشاركة في مؤتمر السلام الذي عقد في مدينة أنابوليس – قرب العاصمة الامريكية. فالرئيس الامريكي جورج بوش حاول في هذا المؤتمر وقبل ان تنتهي فترة رئاسته ايجاد حل سلمي للصراع الطويل في الشرق الاوسط و ستكون نتيجة المفاوضات الكفيل الوحيد في خلق انتقالة من مرحلة الصراع الذي استمر عقودا طويلة الى مرحلة السلام البارد بين الطرفين المتصارعين وهذا سيتطلب وقتا ليس بالقصير.في حالة اعطاء وعود فارغة أو أي فشل مباشر أو غير مباشر لمؤتمر السلام في أنابوليس سيقود حتما الى تصاعد واحتدام الصراع بين الفلسطينين والاسرائلين. لأن اي نتيجة سلبية ستؤدي الى تقوية من يرغب في استمرار الصراع وتفاقمه من كلا الطرفين
المفاوضات تدور حول اقامة دولتين لكل من الشعب الفلسطيني والاسرائيلي المتنازعين على نفس الارض وذلك بايجاد حل وسط تاريخي ينهي الصراع.بينهما, كما تتبنى المفاوضات النزاع حول مدينة القدس واماكنها المقدسة ويناقش هذا المؤتمر أيضا مسألة الموستوطنات الاسرائيلية , قضية الامن لكلا الطرفين وحق العودة لللاجئين الفلسطينين. وبالتحديد عند النقطة الاخيرة المشار اليها توقفت أمريكا في مفاوضات السلام السابقة . فقد مضى سبع سنوات على مبادرة السلام للرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون , الذي قام بها اثناء العام الأخير من رئاسته . لقد حاول كلنتون بجدية وبكل ماتملك امريكا من سلطة ان ينهي النزاع ولكن للاسف بائت محاولتة بالفشل في كامب ديفيد 2000 وذلك بسبب التشدد من قبل الجانب الاسرائيلي والفلسطيني وبسبب عدم التهيئة الكافية للمؤتمر من قبل امريكا ولعدم امتلاك كلينتون الوقت الكافي لأن المدة الرئاسية كانت مشرفة على الانتهاء. ان عامل الوقت سيكون مشكلة ايضا للرئيس جورج بوش حيث أتت مبادرته للسلام بوقت متأخر من فترة رئاسته. فلم يبقى لنا سوى تعليق الامال على الشخص الذي سيخلف بوش , على أن يولي هذا منذ بداية رئاسته أهتماما لمبادرة سلام أخرى ضمن اطار زمني كافي من أجل التواصل والأستمرارية
هناك سؤال افتراضي يطرح نفسه: كيف سيبدو الشرق الاوسط اليوم لو كان الرئيس جورج بوش قد تبنى مبادرة بيل كلنتون منذ بداية استلامه الرئاسة أو على الاقل لو أعطاها بعض الاهمية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 أو على الأقل بعد الحرب على افغانستان, وكيف ستبدو صورة الشرق الاوسط اليوم لو كانت جهود جورج بوش منصبة على حل النزاع في الشرق الاوسط بدلا من ارتكاب الخطأ الفادح في مهاجمتة للعراق؟ لكان الشرق الاوسط بدون شك أفضل بكثير من اليوم ولكانت اوروبا ايضا أكثر أمانا من الوقت الحالي
ان الوضع العسكري الأمريكي في العراق معلقا مابين المكوث والأنسحاب.وأن أي خيار تتخذه الحكومة الأمريكية يثبت لاحقا بأنه غير صائب . ْفلو تمعنا في السياسة الأمريكية لأستنتجنا بأنها السبب الغير مباشر في زيادة النفوذ الأيراني في المنطقة, الذي كان من غير المستطاع لأيران أن تبلغه. بنفسها
لقد تبنت حكومة بوش معتقد "الطريق الى القدس يمر عبر بغداد". ومازال الكثيرمن المحافظين الجدد داخل وخارج الحكومة الأمريكية الحالية ينادون بهذا, ولكن الفشل العلني لهذه الأستراتيجية العمياء عن الواقع أدى ولو بوقت متأخر الى التفكيربمحاولة تغيرها جزئيا أو بالكامل وسترينا الاشهر القادمة مدى جدية هذا التغير. ففي عهد كلنتون كان الرئيس هو الذي يقوم بالمفاوضات بنفسه, أما في عهد الرئيس جورج بوش فوزيرة الخارجية كوندليزا رايس المهتمة بالتغيرهي التي تقوم بهذه المهام . فهل ينطبق هذا الأمر أيضا على الرئيس ونائبه المتنفذ وهل تخلواعن معتقد الأستراتيجية الفاشلة :"الطريق الى القدس يمر عبر بغداد"؟ ان هذا الشيء مشكوك به وهذا ما سيضعف فرص نجاح مبادرة السلام
أن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة الى ستراتيجية جديدة تماما في الشرق الاوسط لكي لايؤدي انسحابها يوما ما من العراق الى انهيار البلد أو الى حدوث فوضى كبيرة في المنطقة لايحمد عقباها. لذا من الضروري ايجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني-الاسرائيلي في الشرق الاوسط وذلك بأشراك لبنان وسوريا لأجل أن تكون نقطة الانطلاق صحيحة
من سخرية القدر أن منطقة الشرق الاوسط الان امام وضع جديد وذلك بسبب التهديدات الايرانية وطموحاتها لتكون الاقوى في المنطقة. ان أكثر الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول الخليج لديهم قلق كبير ازاء القوى المتنامية لأيران , لذلك فقد العداء لأسرائيل الكثير من معناه أمام واقع المنطقة الحالي فهناك هم مشترك غير معلن حول التحديات الايرانية, حيث تجد اسرائيل نفسها وكذلك الدول العربية المعتدلة أمام تهديد مستقبلي اسمه ايران. ان التوافق الجديد للقوى في المنطقة يفتح الطريق امام فرصة تاريخية فريدة بنوعها لحل الصراع في الشرق الاوسط . ومن دون شك ستكون هناك مناوأة كبيرة وعقبات كثيرة ضد انهاء هذا الصراع
.ليس من السهل توقع أي نتيجة ايجابية لمؤتمرأنابوليس وذلك بسبب ضيق الأطار الزمني, ضعف السياسة الداخلية والخارجية لحكومة بوش , تبعات الحرب على العراق, وضعف السياسة الداخلية لكل من رئيس الوزراء الأسرائيلي أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس, فالأول لا يمتلك فسحة كبيرة لقبول حل وسط لا في حزبه ولا في تحالفه , أما الثاني فقد خسر في الاشهر الماضية مرتين امام حماس - في الانتخابات وفي الحرب الاهلية في غزة
أولمرت وعباس لديهم تقريبا نفس الهموم فيما يخص السياسة الداخلية. فكلاهما يطمحان بتحسين صورتهما وذلك بأحراز نجاح في مؤتمر السلام . أولمرت يرمي الى الفوز بالانتخابات القادمة وعباس يريد ان يحضي بأغلبية شعبية ساحقة تمكنه من ان يكون الامر الناهي على حماس
من الواضح ان مؤتمر أنابوليس فتح باب المفاوضات لتشمل النتائج الفاشلة لمؤتمر كامب ديفد عام 2000 وطابا في نهاية عام 1999 وكذلك التطرق الى خارطة الطريق. لقد تم رفع الحظر عن المحرمات وصب الأهتمام على اتفاقيات ينبغي تطبيقها تدريجيا من قبل الاطراف المتنازعة . ان هذا سيكون انجازا كبيرا للاطراف المعنية لكون جميع مفاوضات السلام السابقة باءت بالفشل لعدم تطبيقها على ارض الواقع وذلك أما بسبب غياب الارادة والجدية أوبسبب التكهن المسبق بعدم توقع النجاح لها. حاليا لايوجد سوى خيارين فأما العمل على احياء عملية السلام او الاستمرار بالوضع المزري. كما يجب الاشارة ايضا الى مسألة مهمة وهم المعارضون أو أعداء السلام في الشرق الاوسط والذين سيحاولون العمل على خلق الفوضى كلما يلمسون تقدم في عملية السلام. فهذا الشيء يجب ان يكون ضمن الحسابات والتوقعات ايضا
هناك اليوم حرب اهلية بين الفلسطينين , ولكن ايضا في اسرائيل سيكون الوضع السياسي الداخلي متأججا في حالة الاتفاق مع الفلسطينين على حل وسط
سابقا كان يردد وباستمرار: أن السلام في هذه المنطقة يستطيع ان يصنعه الأقوياء فقط , ولكن "سلام الاقوياء" باء بالفشل في كامب ديفد وطابا. أما اليوم كما هو واضح للعيان يقدم الضعفاء على محاولة جديدة.وستكون معجزة كبرى لو كتب ل "سلام الضعفاء" النجاح في ظل الظروف الحالية
لقد أرسلت اكثر من اربعين دعوة الى حكومات عديدة والى منظمات عالمية لغرض المشاركة في مؤتمر السلام الذي عقد في مدينة أنابوليس – قرب العاصمة الامريكية. فالرئيس الامريكي جورج بوش حاول في هذا المؤتمر وقبل ان تنتهي فترة رئاسته ايجاد حل سلمي للصراع الطويل في الشرق الاوسط و ستكون نتيجة المفاوضات الكفيل الوحيد في خلق انتقالة من مرحلة الصراع الذي استمر عقودا طويلة الى مرحلة السلام البارد بين الطرفين المتصارعين وهذا سيتطلب وقتا ليس بالقصير.في حالة اعطاء وعود فارغة أو أي فشل مباشر أو غير مباشر لمؤتمر السلام في أنابوليس سيقود حتما الى تصاعد واحتدام الصراع بين الفلسطينين والاسرائلين. لأن اي نتيجة سلبية ستؤدي الى تقوية من يرغب في استمرار الصراع وتفاقمه من كلا الطرفين
المفاوضات تدور حول اقامة دولتين لكل من الشعب الفلسطيني والاسرائيلي المتنازعين على نفس الارض وذلك بايجاد حل وسط تاريخي ينهي الصراع.بينهما, كما تتبنى المفاوضات النزاع حول مدينة القدس واماكنها المقدسة ويناقش هذا المؤتمر أيضا مسألة الموستوطنات الاسرائيلية , قضية الامن لكلا الطرفين وحق العودة لللاجئين الفلسطينين. وبالتحديد عند النقطة الاخيرة المشار اليها توقفت أمريكا في مفاوضات السلام السابقة . فقد مضى سبع سنوات على مبادرة السلام للرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون , الذي قام بها اثناء العام الأخير من رئاسته . لقد حاول كلنتون بجدية وبكل ماتملك امريكا من سلطة ان ينهي النزاع ولكن للاسف بائت محاولتة بالفشل في كامب ديفيد 2000 وذلك بسبب التشدد من قبل الجانب الاسرائيلي والفلسطيني وبسبب عدم التهيئة الكافية للمؤتمر من قبل امريكا ولعدم امتلاك كلينتون الوقت الكافي لأن المدة الرئاسية كانت مشرفة على الانتهاء. ان عامل الوقت سيكون مشكلة ايضا للرئيس جورج بوش حيث أتت مبادرته للسلام بوقت متأخر من فترة رئاسته. فلم يبقى لنا سوى تعليق الامال على الشخص الذي سيخلف بوش , على أن يولي هذا منذ بداية رئاسته أهتماما لمبادرة سلام أخرى ضمن اطار زمني كافي من أجل التواصل والأستمرارية
هناك سؤال افتراضي يطرح نفسه: كيف سيبدو الشرق الاوسط اليوم لو كان الرئيس جورج بوش قد تبنى مبادرة بيل كلنتون منذ بداية استلامه الرئاسة أو على الاقل لو أعطاها بعض الاهمية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 أو على الأقل بعد الحرب على افغانستان, وكيف ستبدو صورة الشرق الاوسط اليوم لو كانت جهود جورج بوش منصبة على حل النزاع في الشرق الاوسط بدلا من ارتكاب الخطأ الفادح في مهاجمتة للعراق؟ لكان الشرق الاوسط بدون شك أفضل بكثير من اليوم ولكانت اوروبا ايضا أكثر أمانا من الوقت الحالي
ان الوضع العسكري الأمريكي في العراق معلقا مابين المكوث والأنسحاب.وأن أي خيار تتخذه الحكومة الأمريكية يثبت لاحقا بأنه غير صائب . ْفلو تمعنا في السياسة الأمريكية لأستنتجنا بأنها السبب الغير مباشر في زيادة النفوذ الأيراني في المنطقة, الذي كان من غير المستطاع لأيران أن تبلغه. بنفسها
لقد تبنت حكومة بوش معتقد "الطريق الى القدس يمر عبر بغداد". ومازال الكثيرمن المحافظين الجدد داخل وخارج الحكومة الأمريكية الحالية ينادون بهذا, ولكن الفشل العلني لهذه الأستراتيجية العمياء عن الواقع أدى ولو بوقت متأخر الى التفكيربمحاولة تغيرها جزئيا أو بالكامل وسترينا الاشهر القادمة مدى جدية هذا التغير. ففي عهد كلنتون كان الرئيس هو الذي يقوم بالمفاوضات بنفسه, أما في عهد الرئيس جورج بوش فوزيرة الخارجية كوندليزا رايس المهتمة بالتغيرهي التي تقوم بهذه المهام . فهل ينطبق هذا الأمر أيضا على الرئيس ونائبه المتنفذ وهل تخلواعن معتقد الأستراتيجية الفاشلة :"الطريق الى القدس يمر عبر بغداد"؟ ان هذا الشيء مشكوك به وهذا ما سيضعف فرص نجاح مبادرة السلام
أن الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة الى ستراتيجية جديدة تماما في الشرق الاوسط لكي لايؤدي انسحابها يوما ما من العراق الى انهيار البلد أو الى حدوث فوضى كبيرة في المنطقة لايحمد عقباها. لذا من الضروري ايجاد حل سلمي للنزاع الفلسطيني-الاسرائيلي في الشرق الاوسط وذلك بأشراك لبنان وسوريا لأجل أن تكون نقطة الانطلاق صحيحة
من سخرية القدر أن منطقة الشرق الاوسط الان امام وضع جديد وذلك بسبب التهديدات الايرانية وطموحاتها لتكون الاقوى في المنطقة. ان أكثر الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول الخليج لديهم قلق كبير ازاء القوى المتنامية لأيران , لذلك فقد العداء لأسرائيل الكثير من معناه أمام واقع المنطقة الحالي فهناك هم مشترك غير معلن حول التحديات الايرانية, حيث تجد اسرائيل نفسها وكذلك الدول العربية المعتدلة أمام تهديد مستقبلي اسمه ايران. ان التوافق الجديد للقوى في المنطقة يفتح الطريق امام فرصة تاريخية فريدة بنوعها لحل الصراع في الشرق الاوسط . ومن دون شك ستكون هناك مناوأة كبيرة وعقبات كثيرة ضد انهاء هذا الصراع
.ليس من السهل توقع أي نتيجة ايجابية لمؤتمرأنابوليس وذلك بسبب ضيق الأطار الزمني, ضعف السياسة الداخلية والخارجية لحكومة بوش , تبعات الحرب على العراق, وضعف السياسة الداخلية لكل من رئيس الوزراء الأسرائيلي أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس, فالأول لا يمتلك فسحة كبيرة لقبول حل وسط لا في حزبه ولا في تحالفه , أما الثاني فقد خسر في الاشهر الماضية مرتين امام حماس - في الانتخابات وفي الحرب الاهلية في غزة
أولمرت وعباس لديهم تقريبا نفس الهموم فيما يخص السياسة الداخلية. فكلاهما يطمحان بتحسين صورتهما وذلك بأحراز نجاح في مؤتمر السلام . أولمرت يرمي الى الفوز بالانتخابات القادمة وعباس يريد ان يحضي بأغلبية شعبية ساحقة تمكنه من ان يكون الامر الناهي على حماس
من الواضح ان مؤتمر أنابوليس فتح باب المفاوضات لتشمل النتائج الفاشلة لمؤتمر كامب ديفد عام 2000 وطابا في نهاية عام 1999 وكذلك التطرق الى خارطة الطريق. لقد تم رفع الحظر عن المحرمات وصب الأهتمام على اتفاقيات ينبغي تطبيقها تدريجيا من قبل الاطراف المتنازعة . ان هذا سيكون انجازا كبيرا للاطراف المعنية لكون جميع مفاوضات السلام السابقة باءت بالفشل لعدم تطبيقها على ارض الواقع وذلك أما بسبب غياب الارادة والجدية أوبسبب التكهن المسبق بعدم توقع النجاح لها. حاليا لايوجد سوى خيارين فأما العمل على احياء عملية السلام او الاستمرار بالوضع المزري. كما يجب الاشارة ايضا الى مسألة مهمة وهم المعارضون أو أعداء السلام في الشرق الاوسط والذين سيحاولون العمل على خلق الفوضى كلما يلمسون تقدم في عملية السلام. فهذا الشيء يجب ان يكون ضمن الحسابات والتوقعات ايضا
هناك اليوم حرب اهلية بين الفلسطينين , ولكن ايضا في اسرائيل سيكون الوضع السياسي الداخلي متأججا في حالة الاتفاق مع الفلسطينين على حل وسط
سابقا كان يردد وباستمرار: أن السلام في هذه المنطقة يستطيع ان يصنعه الأقوياء فقط , ولكن "سلام الاقوياء" باء بالفشل في كامب ديفد وطابا. أما اليوم كما هو واضح للعيان يقدم الضعفاء على محاولة جديدة.وستكون معجزة كبرى لو كتب ل "سلام الضعفاء" النجاح في ظل الظروف الحالية

Tuesday, December 4, 2007

GEGEN GEHEIMNISSE
Aziz Al-Azmeh entmystifiziert moderne Islam-Diskurse


Von Dr. Ishrak Kamaluldin

Viele von denen, die uns heute in den Medien oder auf irgendeiner Party etwas vom Islam erzählen, gefallen sich in einer paradoxen Pose: Sie wissen äusserst beredet Bescheid über eine Sache, die sie gleichzeitig für absolut fremdartig, für letztendlich unverständlich erklären. Der politische Islamismus der Gegenwart wird ihnen identisch mit dem, was man schon früher über die Barberei der Araber und anderer Völker des Südens zu wissen geglaubt hat: Fanatisch religiös, archaisch primitiv, unfähig zu Demokratie und Vernunftdenken, rätselhaft irrational, eben grundsätzlich anders seien diese Menschen, von denen man am besten in Stammesbezeichnungen spricht, denn staatliche Verfassung und kapitalistische Wirtschaftsordnung, alle modernen gesellschaftlichen Institutionen seien ihnen wesensfremd und allenfalls oberflächlich aufgezwungen.
Aziz Al Azmeh, Professor für Islamwissenschaft in Exeter und Oxford, zur Zeit am Wissenschaftskolleg in Berlin, prüft die populären und die wissenschaftlichen Varianten dieser Diskurse vom Kultur-Anderen. Seiner Analyse und seinem Spott entgeht auch der nicht, der armselige Tautologien, die Simplizität des binären Denkens, Ahistorismus und pessimistisches Menschenbild mit philologischer Gelehrsamkeit oder Xenophilie verbrämt. Dort,wo Al-Azmehs philosophisch-begrifflich argumentiert, hat er es vor allem auf zwei heilige Kühe dieser Kultur-Diskurse abgesehen: den Begriff der ‘Authentizitat‘ und den Begriff der ‘Identität‘. Al-Azmeh rekonstruiert die Herkunft der damit verbundenen Vorstellungen aus dem modernen westlichen Irrationalismus, aus Denkhaltungen, die das Licht der europäischen Aufklärung seit über zwei Jahrhunderten als sein Schatten begleiten. Die Rede von Authenzität und Identität verdunkelt, dass alles Menschliche, auch die Religion historisch geworden ist und weiterhin dem geschichtlichen Wandel unterworfen bleibt. Sie huldigt einem primitiven Vitalismus, wenn sie vom angeblichen Wesen der Völker und der Nationen spricht. Gesellschaft und Staat werden als ein gemeinsamer Organismus verstanden. Und geschichtliches Denken verkommt zu Vorstellungen von einer dem menschlichen Handeln übergeordneten Naturgeschichte.
Aber Al-Azmeh beschränkt sich nicht darauf, die herkunft und die aktuelle Definitionsmacht der westlichen Rede von islamischer Kultur freizulegen. Ihn interessiert in gleicher Weise der realexistierende radikale Islamismus und dessen oft nicht weniger imaginäres Bild vom historischen Islam. Was zur Zeit in den nordafrikanischen Staaten, in Saudi-Arabien oder bei den muslimischen Minderheiten europäischer Großstädte geschieht, ist für Al-Azmeh nicht rätselhafte Wiederkehr des islamischen Wesens, sondern Element globaler Moderne. Der politische Islamismus, seine Organisationsformen, die sozialen Schichten, auf die er sich stützt, seine Ideologie und seine Moral sind historischen Ursprungs und damit rationellem Verständnis zugänglich. Knappe soziale und geistesgeschichtliche Analysen, zur Situation muslimischer Migranten in Grossbritannien, zur Entwicklung des islamischen Rechtsdenkens oder zum Zusammenhang zwischen arabischem Nationalismus und modernem Islamismus, machen schlaglichtartig klar, wie umfassend die Mystifizierung sowohl im westlichen Denken, als auch in der Propaganda der Islamisten ist. Al Azmeh legt die geistesgeschichtlichen Wurzeln der islamistischen Theorie frei und zeigt, dass sich der Denk- und Redestrom der Vorbeter nicht aus göttlicher Offenbarung und aus der Besinnung auf einen utopischen Ursprung, sondern aus banalen ideologischen Quellen des 19. Und des 20.Jahrhunderts speist.
Von den vielen Einblicken, die dieses Buch eröffnen kann, ist der Vergleich von islamistischem und reaktionärem westlichen Denken vielleicht der erschreckendste und erhellendste. Die Dunkelmänner beider Seiten gleichen sich in ihren Argumentationsfiguren und in der Nebulosität ihrer Begriffe zum Verwechseln. Beide instrumentalisieren in ihrem Populismus die Demokratie auf ähnliche Weise und auch ihr Begriff von politischer Aktion ist eng verwandt. Diese Zwillinge, die selbstverständlich nichts von ihrer Verwandschaft wissen wollen, kennen als gemeinsamen Feind die Einsicht in die Universalität und Historizität der Moderne. Sie wollen nicht wahrhaben, dass Nord und Süd trotz der Vielfalt der Phänomene und der Zeitverschobenheit mancher Entwicklungen längst ein gemeinsames geschichtliches Schicksal teilen.
Aziz Al-Azmehs schmales Buch gliedert sich in sieben äusserst dicht geschriebene Essays. Sie sind in ihrem gedrängten Gedankenreichtum nicht leicht zu lesen, bestechen aber sofort durch ihre leidenschaftliche Geistigkeit. Diese Texte sind ein wahres Gegengift gegen die verheerende Mischung aus intellektueller Lethargie und pessimistischem Fatalismus, gegen den zwiespältigen Kult des Primitiven und Ursprünglichen, der in den letzten Jahren die Rede von allem, was Islam heissen muss, erfasst hat.

Klatsth, Nekrophilie und Orientalismus
Adolf Opel „Ingeborg Bahmann in Ägypten"


Von Dr. Ishrak Kamaluldin

Es gibt sie noch die peinliche Bücher. Aber sie sind selten geworden im Zeitalter der Beliebigkeit. Wenn also eine literarische Peinlichkeit von grösserer Tragweite gelingt, sollte auf sie hingewiesen werden.
Der österreichische Autor Adolf Opel hatte vor drei Jahrzehnten eine Affäre mit Ingeborg Bachmann. Opel und Bachmann unternahmen während ihrer Beziehung eine Ägypten-Reise. Beobachtungen und Erfahrungen aus diesem Ägypten-Aufenthalt hat Bachmann in dem erst nach ihrem Tode veröffentlichten Romanfragment Der Fall Franza verarbeitet. Ihr Reisebegleiter und Liebhaber Adolf Opel macht nun im Bachmann-Jubilaumsjahr 1996 sein eigenes Buch aus seinen Erinnerungen an In­geborg Bachmann und Ägypten.
Adolf Opel ist, ein alter Literat, und er beherrscht sein Metier. Der Text fingiert ein Tagebuch. Der erste Eintrag berichtet vom 5.1.64, von dem Nachmittag, an dem Opel die damals schon berühmte Autorin in Berlin kennenlernte. Die folgenden, Tagebucheinträge steuern mit stilistischem Raffinement und geschickten Ver­zögerungen auf eine Reihe von Enthüllungen zu. Die vom Autor besonders inszenierten lndiskretionen sollen auch in dieser Besprechung nicht verschwiegen werden: Max Frisch habe Ingeborg Bachmann seelisch fast zugrunde gerichtet, im Bett habe der berühmte Dramatiker und Romancier, laut Lebensgefährtin Bachmann, aber nicht viel zu bieten gehabt.
Bachmann, so Opel,träumte davon, von Strassenarbeitern vergewaltigt zu werden, konnte aber erst mit Autor Opel ihre masochistischen Neigungen lustvoll ausleben.
Dies und allerlei Klatsch kleineren Kalibers wird in halbverhüllender, halb exhibitionistischer Erzählung präsentiert. Opels darstellerisches Vorgehen ähnelt jener altmodisch lüsternen Pornographie, die immer noch einen letzten, allerdings durchsichtigen Schleier über die Blösse legt.
Opels Text, ein recht geschickt proportioniertes Gebäude aus intimem Tagebuch, Reiseerinnerungen und essayistischen Gedankengängen, ist nicht sehr lang. Mit Müh und Not hatte sich daraus ein schmales Grossdruckbändchen machen lassen. Aber der Vertag präsentiert einen grossformatigen, fast 200 Seiten starken Bildband. Ein Fotograf (Kurt- Michael Westermann) wurde ins heutige Ägypten geschickt, um Bilder von den Originalschauplätzen der True Story nachzuliefern. Auch die wenigen, eigentlich kümmerlichen materiellen Überbleibsel der Reise, wie Opels Reisepass, werden abgelichtet, um den Schein von Authentizität zu schaffen. Opels Text und die Fotos werden mit Textfragmenten Bachmanns, Flauberts und Friedells angereichert. Selbst Ingeborg Bachmanns Handschrift, kopiert aus einem Brief an Opel, erscheint, stark vergrössert, als Bild- und Texthintergrund. Gerade die bombastische Aufmachung des Bildbandes, sein Leineneinband, der Golddruck seines Rückens, das betont geschmackvolle Layout und die erlesene Qualität der Fotoreproduktion zeigen, was dieses Buch vor allem ist: ein prächtiges Beispiel für moderne Nekrophilie. Ingeborg Bachmann in Ägypten zehrt von der modernen Faszination durch den Tod und von der erotisierten Aura, die berühmte Tote heute oft umgibt. Erst der Ruhm, der zur Ikone Gewordenen und das Mysteriöse, das die Figur Bachmann seit ihrem grausamen, nicht restlos aufklärbaren Verbrennungstod umgibt, verschaffen Opels Altherrenklatsch den Schein grosser Enthüllung.
Opels Text macht sich auf anstössige und zugleich aufreizende Weise an einem Grabmal der jüngeren Literaturgeschichte zu schaffen. Der Autor weiss sehr
wohl, dass das Werk und die Person Bachmanns nach dem Tod der Autorin auch eine wichtige Bezugsgrösse feministischen Selbst verständnisses geworden sind. Und Exliebhaber Opel kokettiert immer wieder, in einer stilistischen Mischung aus treuherziger Biederkeit und boshafter Lüsternheit, damit, dass er der berühmten Toten wirklich nahe gewesen sei.
In durchaus vergleichbarer Manier nähert sich Fotograf Kurt-Michael Westermann den Artefakten der untergegangenen Nilkulturen. Sein Blick auf Ruinen, Monumen­talstatuen und in das Innere von Grabkammern liefert Bilder von delikater Voll­kommenheit. So problemlos schön ist das Fremde, wenn es nur tot genug ist. Dieses Ägypten gehört in seiner morbiden Monumentalität seit dem Afrika-Feldzug Napoleons dem Westen, es ist fester Bestandteil seiner grossen Fantasie vom Orient. Dass es inzwischen auch im Westen eine Kritik an diesem Orientalismus gibt, davon haben Fotograf und Autor wohl noch nicht Kenntnis genommen.
In ihrem weiterhin lesenswerten Romanfragment Der Fall Franza weist Ingeborg Bachmann darauf hin, dass die moderne Archäologie die Grabräuber vergangener Jahrhunderte durch eine besondere Schamlosigkeit übertrifft. Die Archäologen stellen die ausgegrabenen Leichen in Museen öffentlich zur Schau. Adolf Opel hat im 70. Geburtsjahr Ingeborg Bachmanns, 23 Jahre nach ihrem Tod, nur die Kammern seiner Erinnerung geplündert.





Koloniale Geilheit

Von Dr. Ishrak Kamaluldin


Der Titel des Bildbandes Haremsphantasien läßt Schlimmes vermuten. Es gibt in den Supermärkten des zeitgenössischen Buchhandels besondere Tische, auf denen aufgebaut wird, was ein desillusionierter Buchhändler mir gegenüber ein­mal “Softpornos für, Feingeister“ nannte: Fotobände, die ihr pornographisches Anliegen nur notdürftig mit ästhetischen Kinkerlitzchen, mit kulturgeschichtlicher oder ethnologischer Maskerade kaschieren.
Das Buch, das mit französischem Originaltitel Le Harem Colonial heißt, ist, anders als es sein Umschlag vermuten läßt, kein solches Machwerk. Es zeigt in vorbildlicher Reproduktion 69 französische Kolonialpostkarten. Die Aufnahmen wurden zwischen 1900 und 1925 von franzosischen Fotografen im besetzten Algerien gemacht. Die Bilder sind, von wenigen Straßenaufnahmen abgesehen, Atelieraufnahmen von großer Künstlichkeit. .Algerische Frauen, von den französischen Fotografen in den Bordellen der Kolonie rekrutiert, posieren wie auf Gemälden des ausgehenden 19. Jahrhunderts (s. Claudia Basrawi: »Gustave unter Schleiern«, KONKRET 3/95). Meist sollen eine inszenierte Halbnacktheit und die Verwendung der immergleichen »sprechenden« Bildele­mente - vergitterte Fenster oder Kaffee-Service und Wasserpfeife - Haremsatmosphäre suggerieren. Die Postkarten wurden zu ihrer Zeit als Serien in hohen Auflagen fur die französischen Kolonialtruppen produziert. Heute sind sie das Objekt der Begierde zahlungskräftiger Sammler. Der in Paris lebende al­gerische Schriftsteller Malek Alloula hat die Bilder in thematische
Gruppen zusammengefaßt. Sein komplexer Essay beschreibt, wie sich der koloniale Blick seiner widerstrebenden Opfer bemächtigt hat und wie sich im tri­vialen Medium der Postkartenfotografie die kolonialisierende Gewalt, die ethnographische Lüge und die ohnmächtige Geilheit des imperialen Europas offenbaren.
Donnoch liegt der besondere Gebrauchswert dieses Buches nicht in der Dokumentation und Analyse von Vergangenem. Was es zu sehen gibt, ist auch heute, am Vorabend neuer Kriege gegen den angeblich barbarischen und unkontrollierbaren Südosten, schmerzlich aktuell. Die Fotografien zeigen, daß sich Erniedrigung und Vernichtung von Menschen anderer Kulturen in der Moderne nicht nur auf militärischem und ökonomischem Weg vollziehen. Die Auslöschung der fremden Seele geschieht bereits durch die Medien, durch die Massenproduktion von Schrift und Bild. Der Leib des anderen, die Gegenstände seines Alltags, seine Rückzugsräume werden im medialen Licht zu körperlosen Gespenstern und erbärmlichen Zerrbildern.

KARL MAYS EHRENWERTE ENKEL
Orientkonzepte in der deutschsprachigen Nachkriegsliterartur

Von Dr. Ishrak Kamaluldin

Schreiben Sie selbst einen Roman, der im Orient spielt! Sie wissen, was man dazu braucht: Zu beginn ruft der Muezzin vom Minarett der Moschee. dann zieht eine Karavane Kamele durch die heiße endlose Wüste. Unter den Palmen der Oase schwingt eine Bauchtänzerin vor lüsternen Beduinen die Hüften. Ein despotischer Scheich ist durch das Öl unglaublich reich geworden, und in seinem Harem schmachten Hunderte von tiefverschleierten Frauen.
Mit diesen und wenigen anderen Bausteinen arbeitet der europäische Orientroman seit dem Ende des 19. Jahrhunderts. Einige Motive wie der blutrünstige Mohammedaner reichen bis ins Mittelalter zurück. Das eine oder andere Klischee wie der märchenhafte Reichtum der Sultane und Scheichs verschiebt sich in seinen Teilinhalten von Gold, Diamanten und Sklaven hin zu Drogen, Waffen und Öl. Die Trivialliteratur und der Film haben diese Bilder zum Allgemeingut der westlichen Kultur gemacht. Wenn INDIANA JONES zum LETZTEN KREUZZUG in den Nahen Osten aufbricht, genügen Drehbuchautoren und Regisseur nur zwei, drei dieser Klischees, und der Zuschauer assoziert die gewünschte orientalische Atmosphäre: exotischen Zauber, märchenhafte Erotik und unberechenbare Gefahren.
Darüber kann der gebildete Intellektuelle nur lächeln. Denn er hat nicht bemerkt, daß die gleichen stereotypen Vorstellungen auch bei seinen Lieblingsautoren in der gehobenen deutschsprachigen Literatur bei Wolfgang Hildesheimer, Ingeborg Bachmann oder Edgar Hilsenrath.auftauchen.
Wie das Vorurteil lebt auch das kulturelle Klischee von einem Kern Wahrheit. Die arabische Wüste gibt es ja tatsächlich, und das Kamel war und ist ein wichtiges Nutztier des Orients. Bei einigen Autoren und Autorinnen ist dieser Anteil Wirklichkeit sogar Teil ihrer individuellen Lebenserfahrung: Erhart Kästner war deutscher Kriegsgefangener in einem Wüstenlager am Suez-Kanal. Ingeborg Bachmann hat vor ihrer Arbeit am Roman MALINA Ägypten bereits besucht. Wolfgang Hildesheimer hat in
Israel gelebt. Barbara Frischmuth ist promovierte Orientalisten. Wenn diese Schriftstellerinnen und Schriftsteller sich in ihren Erzähltexten auf die Länder des Nahen Ostens beziehen, scheint dies zunächst berechtigt im Sinne ihres jeweiligen Realismus-Konzepts. Die moderne Welt, die sie darstellen
wollen, läßt sich nicht mehr auf Europa begrenzen
Wer die moderne deutschsprachige Literatur schätzt und dennoch kritisch liest, muß erstaunt sein, mit welchen schlafwandlerischer Sicherheit auch die guten Autoren zum Orientklischee finden. Elias Canetti eröffnet seinen autobiographischen Erzählband DIE STIMMEN VON MARRAKESCH mit einem Kapitel über Kamele. Wolfgang Koeppen läßt den negativen Helden seines Romans TOD IN ROM, den SS General Judejahn, in einem arabischen Königreich untertauchen, in dem es nur brutale Wüstenhitze und schwüle Haremsatmosphäre zu geben scheint. Die sogennante gehobene Literatur arbeitet dabei ganz ähnlich wie die Trivialliteratur mit den Techniken Selektion, Entdifferenzierung und Verallgemeinerung. Aus der Vielzahl denkbarer Eindrücke wird das Klischee ausgewählt. Seine Beschreibung folgt undifferenziert den traditionellen Darstellungsweisen. Es wird durch seine isolierte Heraushebung zum verallgemeinerten Zeichen, zum Orientmerkmal schlechthin.
Seit E.W.Saids Untersuchungen zu den Orientkonzepten der englischen und französischen Kolonialzeit wissen wir, daß die Orientbilder der Literatur und Malerei in einem größeren kulturellen Zusammenhang gesehen werden müssen. In Frankreich und England tragen die orientalisierenden Romane und Gemälde ganz wesentlich dazu bei, ein engfaßtes und dominantes Bild der beherrschten Länder und Völker zu umreissen. Dieses Orientbild ist Fessel und Freiraum zugleich. Den Kolonialmächten dient es dazu, einige unterdrückte Ängste und Lüste ästhetisch auszuleben. Die betroffenen Länder des nahen und fernen Ostens werden durch die mächtigen Klischees in der Erfassung ihrer Lebenswirklichkeit behindert. Der ´Orientalismus` zwingt dem realen Orient das westliche Orientbild auf.
Die deutschsprachigen Länder waren nie Kolonialmächte im Orient. Ist ihre Literatur deshalb frei vom autoritären, ja gewaltsamen Charakter der Orientalismuskonzepte? Wandeln die deutschsprachigen Autoren der Nachkriegszeit ganz unbefangen auf Karl Mays oder gar Goethes Spuren? Eine genauere Analyse erweist schnell, daß sich auch bei ihnen die exotischen Klischees um tiefersitzende und komplexere Vorstellungen gruppieren. Auch in den deutschsprachigen Texten findet ein Transfer eigener Inhalte in Richtung Orient statt. Das zeigt sich bereits auf der Ebene der Figuren. Der in den Orient geflohene und dort neuetablierte Nazi-Verbrecher finden sich bei Koeppen und Bachmann. In Hildesheimers MASANTE fühlt sich der Erzähler noch in der arabischen Wüste von Nazi-´Schächern`verfolgt. Hilsenrath und Nicolas Born machen in ihren Romanen die Türkei, beziehungsweise den Libanon zum Schauplatz von organisierten Massakern, die auf den Massenmord an den europäischen Juden verweisen. Der Nahe Osten der Romane bewahrt hier in gewisser Weise das eigene Böse der deutschen Geschichte. Er wiederholt die Schreckenstaten Europas oder hat sie bereits vor Europa vollzogen.
Dieses Konzept des Orients als Ort eines völkermordenden Despotismus ist nur eines von mehreren Konzepten, die die deutschsprachige Literatur entwirft, und die sie den betroffenen Ländern überwirft. Die Aufdeckung und Analyse dieser Vorstellungsgebilde verrät uns viel darüber, wie sich eine reale Region durch eine organisierte Kombination von Fremden und Eigenen in einen virtuellen Ort verwandelt. Die Kraft der europäischen Orientkonzepte scheint ungebrochen. Der Orientalismus in seinen verschiedenen Ausprägungen wird uns ästhetisch und politisch weiter beschäftigen.
„W’Allah, die Zeiten sind schwierig.“
Zu George Taboris Orientroman Tod in Port Aarif.

Von Dr. Ischrak Kamaluldin

Als Dramatiker und Theaterregisseur hat George Tabori, der Achtzigjährige, den Höhepunkt seines Ruhms erreicht. Das deutsche Feuilleton nennt ihn in einem Atemzug einen ´Avantgardisten` und einen ´Klassiker. Preise und Ehrungen aller Art häufen sich, und der Name des Künstlers erringt in gewissen Konsumentenkreisen einen Bekanntheitsgrad, der ihn zum Markenzeichen macht. Kein Wunder also, daß der Steidl-Verlag einen 44 Jahre alten Roman des Autors ins Deutsche übersetzen läßt und den Titel in seinem neuen Verlagsprospekt an erster Stelle placiert.
Der Roman TOD IN PORT AARIF (im Original: THE CARAVAN PASSES) entstand zwischen 1947 und 1950, als Tabori in Hollywood für MGM und Warner Brothers als Drehbuchautor arbeitete. Die Nähe zum Film, genauergesagt zum melodramatischen Abenteuerfilm, läßt sich dem Roman auf vielen formalen und inhaltlichen Ebenen nachweisen. Die Handlung spielt in einer fiktiven, arabischen Hafenstadt in den ersten Jahren nach dem zweiten Weltkrieg. Das Geschehen umfaßt fünf aufeinanderfolgende Tage einer Woche und konzentriert sich auf einen knappen Set miteinander agierender Hauptpersonen. Der ungarische Arzt Francis Varga, brillanter Chirurg und melancholischer Frauenheld, ist in die Stadt gekommen, um den arabischen Gouverneur El Bekkaa, der an Magenkrebs erkrankt ist, zu operieren. El Bekkaa ist nicht nur ein widerlich häßlicher Mensch und ein grausamer Despot, sondern unter anderem Päderast und Mörder der eigenen Tochter. Varga verliebt sich in die kühle Krankenschwester Pamela Vaughan, die Tochter des britischen Botschafters und auch noch unberührte Jungfrau ist. Dem schrecklichen El Bekkaa gelingt unmittelbar vor seiner Operation den aufrechten Revolutionär Marouf Feyyaz, der europäischen Freiheits- und Demokratieidealen anhängt, gefangenzusetzen. Damit ist genügend Konfliktstoff gegeben, und der Romanautor spart nicht mit Mord und Totschlag, Intrige und Heimtücke, Folter, Sex und Vergewaltigung, bis Varga auf tragische Weise und El Bekkaa, wie er es verdient, ums Leben kommen, bis Pamela Vaughan einsieht, warum sie aus eigener Schuld Jungfrau bleiben muß und der gerechte Marouf seinen gerechten Kampf fortsetzen kann.
Soweit so gut. Das Ganze ließe sich leichthin als Buch zum Film lesen, auch wenn es den Film bis jetzt noch nicht gibt. Triviale Typen agieren nach bekannten Schemata, für Spannung und Effekte wird in bewährter, manchmal etwas verstaubter Manier gesorgt. Dennoch ist der vier Jahrzehnte alte Roman ein aktuelles Ärgernis. Was dieses Einzelwerk auf unangenehme Weise über sein Genere, den abenteuerlichen und melodramatischen Orientroman, hinaushebt, sind sein selbstherrlicher Realismus- und sein penetranter Kunstanspruch. Der Autor wollte ganz offensichtlich nicht nur ein spannendes Trivialmärchen, sondern auch noch einen gültigen Zeitroman schreiben. Der Nahe Osten der unmittelbaren Nachkriegszeit, seine Völker, seine komplizierte Geschichte und seine vielschichtigen Konflikte, das alles und noch mehr, will Tabori neben Sex and Crime hinreichend darstellen und erklären. Dazu fehlten dem Autor aber trotz einiger Jahre im britischen Militärdienst und als BBC-Korrespondent die Kenntnisse, und dazu mangelte es ihm trotz seiner Versiertheit als Drehbuchautor auch an den erzählerischen Darstellungsmitteln. Tabori hangelt sich mühsam von einem gängigen Orientklischee zum nächsten. Schon im zweiten Satz des Textes werden die ´schlanken Minarette`der obligatorischen ´Moschee`ins Visier genommen. Auf der ersten Seite folgen als weitere Orientstandards die ´Fellachen`, der ´heiße Atem der Wüste`, der ´Golf `und der ´Tropenhelm`. Wenn die arabischen Figuren, der widerwärtige Despot, der taube Mullah, der schmutzige Bettler, der zwergenhafte Schuhputzer oder Ali, der Obsthändler, sprechen, hebt ihre Rede nicht selten mit einem arabischen Wort an : ´w Allah`oder mit einem arabischen Schimpfwort: `Abdul ! Sohn des Kameldungs!` Dann können nicht nur deutsche Leser, sondern auch des Deutschen kundige Orientale Typisches und Neues über die arabische Sprache erfahren.
Nicht viel besser sieht es aus, wenn der Autor den schnellen Wechsel von erzählter Aktion und Kurzdialogen aufgibt und seine Hauptfiguren Tiefschürfendes denken läßt. Sofort geht es um letzte Sinnfragen: Krankheit und Tod, Liebe und Lust, Sein oder Nicht-Sein, Schuld und Sühne. Und aus allen Figuren spricht es dann im Tonfall des Welt- und menschenkundigen Erzählers, einer Mischung aus Hamlet-Darsteller und Märchenonkel. Die großen Probleme menschlicher Existenz schwimmen und verschwimmen in einer Suppe aus Melancholie, falscher Güte und Besserwisserei. Das mag zur Zeit von Humphrey Bogart und CASABLANCA gut für den amerikanischen Markt gewesen sein, für unsere Zeit nach dem zweiten Golfkrieg ist eine solche Orient- und Weltschau eine rechte Zumutung.
Aber es gibt auch zwei Passagen im Text, die dauerhaft beeindrucken können: Die Hauptidentifikationsfigur, der ungarische Arzt Varga, erinnert sich zweimal an seine Kindheit in Transsylvanien, an die letzte Zeit Österreich-Ungarns während des Ersten Weltkriegs. Hier geht es in wenigen Abschnitten um kleine alltägliche Dinge, um den Kramladen der Eltern, um die Mißhandlung eines Schulkameraden. Hier kennt sich der Autor offenbar aus und kann auf billige Effekte und aufgeblasene Reflexion verzichten. Bezeichnenderweise sind diese beiden Rückblenden dem Gesamttext wie Fremdkörper eingepflanzt. Ihre Intensität neben der Schwäche des Rests machen den Roman zu einem Prüfstein für das Kritikvermögen aller Tabori-Fans.


HOLLYWOODS ORIENT
George Tabori : Tod in Port Aarif

Von Dr. Ischrak Kamaluldin

Zu George Taboris achtzigsten Geburtstag ist sein Roman TOD IN PORT AARIF in deutscher Übersetzung erschienen. Zum zweiten Mal präsentiert der Steidl Verlag den berühmten und vielfach preisgekrönten Dramatiker und Theaterregisseur dem deutschen Lesepublikum als Autor langer Erzählprosa. Wieder ist es ein über vierzig Jahre alter Roman. TOD IN PORT AARIF entstand zwischen 1947 und 1950, als Tabori in Hollywood für MGM und Warner Brothers als Drehbuchautor arbeitete.
Die Nähe zum Film ist dem Roman von der ersten Seite an abzulesen. Ein exotischer Handlungsort dient als Kulisse für eine schnellgeschnittene Kette von Ereignissen. Ein begrenzter Satz typisierter Figuren ist auch wenige, leicht erfaßbare Konflikte vernetzt. Der ungarische Arzt Varga trifft in einer arabischen Hafenstadt ein, um den despotischen, allseits verhaßten Gouverneur El Bekkaa zu operieren. Varga verliebt sich in die kühle und strenge Krankenschwester Pamela Vaughan, die Tochter des englischen Botschafters. Den Schergen El Bekkaas gelingt es zur selben Zeit, den tapferen Revolutionär Marouf gefangenzunehmen. Mit Hilfe einiger Intrigen, mit überraschenden Wendungen mit viel Liebe, Sex und Gewalt entsteht ein melodramatisches Abenteuergeschehen von malerisch exotischem Hintergrund.
Der Orient, den Tabori dabei schildert, ist eine meist geschickte, manchmal aber auch allzu plumpe Montage gängiger Klischees. Der Autor steht hier ganz in der Tradition des europäischen Orientalismus. Er arbeitet mit den gleichen Versatzstücken wie zahllose Abenteuerromanautoren und Drehbuchschreiber vor und nach ihm. Der Muezzin muß gleich mehrmals vom Minarett rufen. Die Stellen, an denen immer wieder die Wüste, die Hitze, die obligatorischen Kamele und Esel, der Basar oder der Bauchtanz zu Hilfe genommen werden, sind kaum zu zählen.
Dagegen ist wenig einzuwenden. Warum sollen Hollywood und die europäische und amerikanische Literatur nicht ihr altes immergleiches Märchen aus Tausendundeiner Nacht erzählen? Bedenklich wird dieses Verfahren allerdings dort, wo sich der Text zum kritischen Zeitroman aufschwingen will. Die dürftige Fabel und die klischeehaften Figuren taugen nicht dazu, die komplexe und widerspruchsreiche Nachkriegszeit des Nahen Ostens in eine Romanhandlung umzusetzen. Dieser Orient hat seine Berechtigung in Hollywood. Er hilft uns wenig dabei, die Vorgeschichte und die heutige Realität dieser wichtigen Region unserer enggewordenen Welt zu begreifen.